مقهى نسوان



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 


شاطر | 
 

 نصائح هامة من الطب البديل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام غيث
عضوة حبوبة
عضوة حبوبة


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: نصائح هامة من الطب البديل    الجمعة فبراير 25, 2011 3:39 am

( نصائح هامة من الطب الأصيل )







يهدف الطب الأصيل البحث عن علاجات آمنة وخالية من المواد الكيماوية الضارة التي تدمر الإنسان بسبب ما لها من أعراض جانبية تسبب أمراض وعاهات خطيرة للحياة البشرية عاجلا أو آجلا ، وأصبح أغلب المرضى لا يموتون بسبب المرض ولكن يموتون بسبب ما يتناولونه من أدوية كيماوية بشكل مستمر ، وخاصة أن هناك آلاف من الشركات المصدرة لهذه الأدوية، منها معروفة ومعترف بها وغيرها وهمية وغير معروفة، تقوم بتصدير هذه الأدوية لدول العالم، بعضها يخضع للرقابة وغيرها يدخل عن طريق غير مشروع وهذا أخطر ما في الأمر، وخاصة المشبوهة منها والتي تحمل أسماء وعناوين مشابهة لأدوية متداولة ومشهورة، وبعضها مجهول الهوية ولكنها تحمل ماركات وعلامات مميزة و لم تخضع للرقابة والفحص، وهي تحتاج لرقابة صارمة ومتابعة مستمرة من المهتمين لأنها قد تساهم في تدهور الأوضاع الصحية للمرضى.

إحصائيات:

يستشفى 20ـ 30% من سكان الأرض بالطب الحديث أو ما يسمى بالطب الكيميائي " allopathy " أو الطب المضاد وهذا الطب تصرف عليه الأموال الطائلة على أبحاثه ودراساته حتى أصبح له هالة ونفخة كاذبة بدت سوءاتها في الآثار الجانبية للأدوية وخلقت للبشرية أجيال جديدة من الجراثيم والفيروسات استعصت على الباحثين .
وأهمل هذا الطب العلاقة بين الروح والجسد وبالغ في التخصص على حساب الإنسان، فأصبح الإنسان الذي يعاني من مرض مزمن لا يموت من مرضه بل من آثار الأدوية التي تعطى له.
أما بقية سكان الأرض من 70ـ 80% يمارسون الطب الشعبي أو البديل بطرقه المختلفة، ففي إحصائية سنة 1997م في ولاية أوهايو في أمريكا كان هنالك 629 مليون زيارة للطب البديل مقابل 386 مليون زيارة للطب المضاد ( الكيماوي ) .

وما زلال الإقبال على الطب البديل " الأصيل " حتى هذا اليوم في ازدياد واضح، وذلك بسبب تطور مجالاته ووسائله ومهنه الصحية وطرقه المختلفة والمعترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية.

انتفض الطب الأصيل في وقت هام جدا، في وقت أصبح فيه إنسان هذا العصر أحوج ما يكون إليه للعودة إلى الأم ( الطبيعة ) جاء في وقت وقد يئس فيه الناس والمرضى من العلاج بالأدوية الكيماوية المدمرة بعد أن حصدت كثير من الأرواح ذهبت ضحية لأضرارها الجانبية ، جاء وقد فتح باب من الأمل والتفاؤل أمام المرضى ، جاء ليعالج أغلب الأمراض الخطيرة والمستعصية والمزمنة ، بطرق ووسائل وأساليب آمنة وليأخذ بيد المرضى إلى بر الأمان .

ماهو هدفنا وما هي غايتنا ؟

هدفنا الوحيد وغايتنا هي الوصول بالمرضى إلى بر الأمان، نحن نطالب الناس بالعودة إلى الطبيعة وتناول الغذاء قبل الدواء، والاستفادة بقدر الإمكان بالعلاجات البديلة، والابتعاد بقدر الإمكان عن الأدوية الكيماوية، ونسعى لبناء أجسام و بيئة نظيفة آمنة خالية من الأمراض والعاهات والشوائب الضارة، وبالتالي عيش حياة هادئة هانئة وسعيدة، وهذا هو هدفنا الأول والأخير.

الغذاء قبل الدواء


كما هو معروف، غالبا ما يكون تحسين نوعية النظام الغذائي نقطة انطلاق أساسية في الحفاظ على دوام العافية واستعادتها، وقيل أن ( المرء بما يأكل ).
إن السلوك وبعض الأساليب الغذائية الخاطئة التي تعود عليها الناس وخاصة في هذا العصر, هي السبب الرئيسي في انتشار الأمراض والأوبئة والعاهات المستديمة، وخاصة الوجبات السريعة والتي فرضت نفسها بقوة وانتشرت انتشارا واسعا في جميع أنحاء العالم، ويتهافت عليها الناس كتهافت الذباب على الحلوى، وأصبحت لأغلبهم وجبات رئيسية، فلا يأكلون ما يطبخ في البيت إلا قليلا، ويعودون أولادهم على ذلك أيضا، فيتسببون في مرضهم وتقصير آجالهم فيجلبون لهم أمراض وعاهات هم في غنى عنها .
وأخطر ما في هذا الأمر، أن أغلب هذه الوجبات سواء كانت مثلجة أو معلبة أو حتى إن كانت طازجة مبردة، إلا أن أكثرها يكون مجهول المصدر، ولا يعرف عنه شيئا، وإن كان أكثرها يحمل ماركات أو علامات مسجلة وفترة صلاحية محددة، كما أن التزوير والغش التجاري أصبحا ظاهرة معروفة في هذا العصر وحدث ولا حرج.
إن الطعام الجيد يلعب دورا أساسيا في بناء الجسم ونموه، ويساعد في تنظيم الهرمونات وتوازنها ويجنبه الكثير من الأمراض الخطيرة، التي قد يتعرض لها الإنسان بين الحين والآخر، ويلعب دورا هاما كذلك في تقوية وتنشيط الجهاز المناعي في الجسم، لمواجهة أي هجوم خارجي طارئ مثل الفيروسات والبكتريا والفطريات، بينما الطعام الردئ يؤدي إلى ركود جهاز المناعة بالجسم، ويتيح الفرص لتعرض الجسم للمرض بشكل مستمر، بسبب الإهمال والأسلوب الغذائي الخاطئ، الذي يتبعه أكثر الناس في هذا العصر.

يقول الدكتور رودلف شو: { إن الجراثيم وأسباب المرض تبحث عن نسيج مريض أكثر من كونها سببا للمرض بحد ذاته، تماما كما يبحث البعوض عن الماء الراكد، فالبعوض لم يسبب الماء الراكد ولكن هذا الماء هو الذي جذب البعوض، تماما كما يجذب النسيج الراكد الواهن الضعيف جراثيم المرض إليه }.
ويضيف الطبيب جيمس مكنزي: { الذي أغلق عيادته الشهيرة في لندن وأخذ يبحث عن أسباب المرض بعد أن لاحظ أن أغلب مرضاه كانوا في المراحل الأخيرة من المرض، حيث يصعب فيها العلاج والشفاء، وهذا الطبيب أرجع المرض إلى ثلاثة عوامل:
1ـ عامل البداية: فالأمراض هي نتيجة لمؤثرات طويلة الأمد تبدأ في الحياة المبكرة وتؤدي تدريجيا إلى إشباع الجسم بالسموم.
2ـ العامل المحيط: فالغذاء الخاطئ والحياة المليئة بالعادات السيئة والتفكير السلبي هي العوامل التي تؤدي إلى التدهور الذي يحدث بسبب هذه السموم.
3ـ عامل التجمع: إن تجمع هذه السموم في أي عضو في الجسم يؤدي إلى اعتلاله، ففي المفاصل تسبب التهابا، وفي الكبد تشمع، وفي البنكرياس تؤدي إلى السكري }.

التغذية وأهمية الحفاظ على الصحة في الإسلام:

ترجع أهمية الحفاظ على الصحة في الإسلام، لأنها شرط لازم للمحافظة على الحياة، كما أنها شرط لازم لقيام شريعة الله في الأرض، لأن هذه الشريعة إنما ينهض بها حق نهوضها الأحياء الأصحاء ( فنظام الدين بالمعرفة والعبادة ) من أجل ذلك جعل الإسلام الصحة في المقام الأول بعد الإيمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة)) رواه ابن ماجه عن أبي بكر.
وقال صلى الله عليه وسلم )) إنه لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى(( رواه ابن ماجه والحاكم وأحمد عن معاذ بن عبدا لله.
لذلك فالصحة والعافية أفضل ما أنعم الله تعالى بها على الإنسان بعد نعمة الإيمان، وهي مع الأمن والحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للإنسان ضمانا للحياة الطيبة، إذ لا يتمكن الإنسان من حسن تصرفه والقيام بطاعة ربه إلا بوجودها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)) رواه الترمذي عن عبدا لله الأنصاري.
وفي مقابل ذلك كانت الصحة مسئولية كبيرة أمام الله عزوجل، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول(( أول ما يحاسب به العبد أن يقال له : ألم أصح لك جسمك ؟ )) رواه الترمذي وابن حبان والحاكم ، وقال صلى الله عليه وسلم (( لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل فيه، وعن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه )) رواه الترمذي عن أبي برزة الأسلمي.
والإسلام يلفت نظر الإنسان إلى هذه النعمة، وينبه إلى أن كثيرا من الناس يخسرون الخسران المبين لقلة اكتراثهم بها والاستفادة المثلى منها، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ )) رواه البخاري وغيره عن ابن عباس.
ومن أجل ذلك يحضه على اغتنامها والتمتع بها، فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك)) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس.
وقال أبو الدرداء: قلت: يارسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلي أن أبتلى فأصبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الله يحب معك العافية )).
والمحافظة على نعمة الصحة والاستزادة منها تكون بشكرها، وذلك بالعمل على حفظها وبعدم انتهاج سلوك أو الإقدام على تصرف يؤدي إلى التفريط بها أو تبديلها أو تغييرها حيث أن ذلك التبديل أو التغيير يؤدي إلى زوال نعمة الصحة والعقوبة بالمرض.
قال تعالى(( ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب )) البقرة ـ 211. ويفضل الإسلام تناول الأغذية الكاملة محافظة على صحة البشر، والاعتدال في الأكل والشرب دون إفراط أو تفريط. يقول الله سبحانه وتعالى(( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)) الأعراف ـ 31.
ونورد هنا ماجاء في كتاب الطب النبوي لابن قيم الجوزية رحمه الله، عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الاحتماء من التخم ( التخمة أو السمنة ).
الاعتدال في الأكل والشراب:
( فصل في هديه صلى الله عليه وسلم: في الاحتماء من التخم والزيادة في الأكل على قدر الحاجة، والقانون الذي
ينبغي مراعاته في الأكل والشرب.
في المسند ـ وغيره عنه صلى الله عليه وسلم ـ انه قال(( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا: فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه)) وأخرجه أيضا الترمذي، وابن ماجه، والحاكم وابن حبان في صحيحيهما، وقال الترمذي: حسن وفي نسخة: حسن صحيح، ومعنى ( بحسب ابن آدم) ـ يكفيه ـ وصلبه: ظهره، مجازا في جميع البدن: لأن عماده الذي يقوم به.
[ تقسيم أمراض الغذاء ]
أنواع الأمراض:
( فصل ) الأمراض نوعان: أمرض مادية تكون عن زيادة مادة: أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعال الطبيعة، وهي الأمراض الأكثرية. وسببها: إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول، والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن، وتناول الأغذية القليلة النفع، البطيئة الهضم، والإكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة.
فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية، واعتاد ذلك: أورثته أمراضا متنوعة، منها بطئ الزوال أو سريعة، فإذا توسط في الغذاء، وتناول منه قدر الحاجة، وكان معتدلا في كميته وكيفيته: كان انتفاع البدن به أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير.
[ مراتب الغذاء ]
ومراتب الغذاء ثلاثة:
( أحدهما ) مرتبة الحاجة
( والثانية) مرتبة الكفاية
( والثالثة) مرتبة الفضلة
[ مرتبة الحاجة ]
فاخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم: أن يكفيه لقيمات يقمن صلبه، فلا تسقط قوته ولا تضعف معها، فإن تجاوزها: فليأكل في ثلث بطنه، ويدع الثلث الآخر للماء، والثالث للنفس.
[ ضرر الزيادة في الطعام]
وهذا من أنفع ما للبدن والقلب: فإن البطن إذا امتلأ من الطعام، ضاق عن الشراب، وإذا أورد عليه الشراب، ضاق عن النفس، وعرض له الكرب والتعب، وصار محمله بمنزلة حامل الحمل الثقيل، هذا إلى ما يلزم ذلك: من فساد القلب، وكسل الجوارح عن الطاعات، وتحركها في الشهوات التي يستلزمها الشبع.
فامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن، هذا إذا كان دائما أو أكثريا. و إذا كان أحيانا فلا بأس [ به]: فقد شرب أبو هريرة بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم من اللبن، حتى قال(( والذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكا ))، وأكل الصحابة بحضرته مرارا، حتى شبعوا. والشبع المفرط يضعف القوى والبدن: وإن أخصبه، وإنما يقوي البدن بحسب ما يقبل من الغذاء، لا بحسب كثرته.
هكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم، في الطعام والشراب، وكان هذا في طعام ذاك العصر، فما بالك بطعام هذا العصر؟ فشتان بين طعام ذاك العصر وطعام هذا العصر، فلا قياس ولا نظام ولا قانون ولا مجال للمعادلة أو المقارنة.
طعام هذا العصر أصبح سموما ومبيدات، ومنكهات اصطناعية ومواد حافظة وكيماويات، وأصبح من الصعب أن نميز بين نوع وآخر،فهناك آلاف من الشركات المنتجة والمصدرة تتنافس على تصدير المواد الغذائية إلى جميع أنحاء العالم، ونحن نجهل الكثير من المعلومات عنها، هل هي حراما ؟ أم حلالا ؟ هل هي ضارة أو نافعة ؟ وعلى ماذا تحتوي ؟ هل هذه اللحوم المفرومة، سواء كانت على هيئة ( قرص ) أو المعبأة في أكياس وعلب، هل هي فالفعل لحوم ماشية وأبقار ودواجن ؟ فإن كانت الإجابة بنعم، فهل كلها ذبحت على الطريقة الإسلامية ؟ أم هي ميتة ؟ أم بعضها لحم خنزير.. أو مشتقاته ؟ من الصعب جدا الإجابة على هذا السؤال!!! وأخطر ما في هذا الأمر هو أن يأكل الإنسان طعاما لا يعرف عنه شيئا ! .
ولعل الأمراض المتفشية في هذا العصر لهي أكبر دليل على ذلك، ونحن مسلمون وبين أيدينا كتاب الله وهو يوصينا بأن نأكل طيبا، والله سبحانه وتعالى يقول(( كلوا من طيبات ما رزقناكم )) الأعراف ـ 160.
لم يقتصر القرآن الكريم على تحريم الخبائث، بل ذهب أيضا إلى توجيه الناس إلى الأغذية التي تنفع أبدانهم وتحفظ صحتهم وعمل على تناول الغذاء الحلال في الوجبات الغذائية. يقول تعالى (( يسئلونك ماذا أحل لهم" قل أحل لكم الطيبات )) المائدة ـ 4 ، وبهذه النظرية الواقعية يحلل القرآن للناس أنواع الطعام التي تستسيغها أذواقهم، وفيها فائدة لأجسامهم ونفوسهم، لا تلحق بهم الضرر، ثم لا يكتفي بذلك بل يستنكر على كل من يحاول أن يحرم زينة الله، أو يحرم الطيب من رزقه لما يعلمه من الضرر الذي يلحق بهم، فيقول الله تعالى (( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبت من الرزق " قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا )) الأعراف ـ 32 ، ثم يؤكد على هذا المعنى فيقول (( يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبت ما أحل الله لكم )) المائدة ـ 87.
ونهانا الله سبحانه وتعالى عن أكل المحرم والخبيث، قال تعالى (( ويحل لهم الطيبت ويحرم عليهم الخبائث )) الأعراف ـ 157. والإنسان المسلم يجب أن يتحرى عن الطعام قبل أن يأكله، وخاصة إن كان لحما، فإن وجد فيه شكا أو شبهة تجنبه حتى لا يقع في الحرام ويضر به نفسه أيضا، ويجب أن يضع في اعتباره كل الاحتمالات، مثلا: ما نوعية هذا اللحم ؟ وهل تم الذبح وفق الشريعة الإسلامية ؟ ومن أين أو ما هو مصدره ؟.
وهناك مسألة هامة وخطيرة جدا يجب أن أوضحها، وهو عن ما يتعلق باللحوم وبعض الوجبات السريعة التي تحتوي على هذه اللحوم، وأين تكمن خطورتها؟ إن حكمة تحريم هذه الحالات التي ماتت عليها الحيوانات ولم تدرك ذكاتها هي نفس حكمة تحريم أكل الميتة! حيث انه في مثل هذه الحالات لا يحل الأكل منها لأنها ماتت أو قتلت من أجسامها، فانحباس الدم يؤدي إلى تكاثر الجراثيم والمواد السامة وانتشارها في الجثة، مما يعرض الإنسان لأضرار قد تقضي عليه، لذلك حرم الله سبحانه وتعالى أكل لحوم هذه الحيوانات، وعلى الإنسان المسلم أن يعي لهذه المسألة ويتأكد من طعامه ويتحرى عنه قبل أن يأكله، فيسلم من الأمراض وتحل عليه البركة والعافية ورضى الله.
ونذكر هنا بما أشرنا إليه سابقا وهو: أن هناك كثير من الدول تصدر اللحوم والوجبات السريعة الجاهزة إلى أنحاء العالم، وأصبحت وجبات رئيسية مفضلة لأغلب الناس، وأصبح الإقبال عليها كبير جدا، وهو أمر خطير يغفل عنه كثير من الناس، وكما هو معروف لدينا، أن أغلب الدول الأجنبية وخاصة دول الغرب يعتمد الناس فيها على لحم الخنزير ومشتقاته، ولحوم الميتة، ولا شيء مضمون بهذا العصر والغش التجاري وارد على أية حال وفي كل مكان وزمان.
ولا يمر علينا يوما إلا ونفاجأ فيه بمرض غريب، ولقد ظهر في الآونة الأخيرة مرضا جديدا وغريبا، انضم إلى قائمة الأمراض الخطيرة المجهولة، وراح يهدد العالم ويبث الرعب في أنحاءه، ألا وهو أنفلونزا الخنازير، وكنا نتكلم قبل قليل عن اللحوم المستوردة والوجبات السريعة التي تغزو العالم، ولقد بينا ما لها وما عليها،ولقد بينا أيضا إن بعض الوجبات السريعة قد تحتوي على لحم الخنزير أو مشتقاته،وأن بعض هذه الوجبات السريعة تصلنا من دول الغرب، سواء كانت مفرومة أو على شكل قطع أو معلبة أو مثلجة الخ...،وحتى إن كانت لا تحتوي على لحم خنزير أو مشتقاته، ولكن قد تكون ملوثة لأي سبب من الأسباب، وطرق انتقالها مختلفة ومعروفة ولا تخفى على أحد.
فما هو الخنزير؟
الخنزير حيوان سريع التكاثر سهل التربية قذر في رعايته وتربيته، نهم يلتهم الأوساخ والقاذورات ويتلذذ بتواجده في تلك البيئات، وتقوم كثير من دول العالم بتربيته كمصدر سهل للبروتين الحيواني والدهون .

ولقد حرم القرآن الكريم أكله واعتبره نجسا ـ ونزل تحريم أكل لحم الخنزير بصفة قاطعة وتامة في أربع آيات قرآنية تحرم أنواع من الأطعمة ذكر فيها جميعا لحم الخنزير لأنه أخبث الأطعمة، يقول تعالى(( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله " فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه " إن الله غفور رحيم )) البقرة ـ ( 173) ـ (( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلــم " ذلكم فسق)) المائدة ـ ( 3 ) ـ (( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به " فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم )) الأنعام ـ ( 145) ـ (( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به " فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم )) ـ النحل ( 115 ) ، ولقد أجمع العلماء على تحريم جميع أجزاء الخنزير سواء لحمه أو دهنه أو عظامه أو لبنه الخ...، والحكمة في تحريم لحم الخنزير ولمسه ترجع إلى أن ما كشفه العلماء من أضرار لحم الخنزير والأمراض التي يسببها كثيرة، ولا يعلم أحد الأضرار التي قد تكتشف بعد اليوم، وعلينا أن لا ننسى أن ما سنعرضه من مقاصد صحية في تحريمه لم تكون معروفة منذ مئات السنين ـ يوم امتنع المسلمون عن أكله ولمسه، وما هي إلا مؤشرات لاجتهادات قد تساعد في تثبيت القلوب وتهدي النفوس إلى التفكير والتدبر في أمر الله.
إن الدراسات والأبحاث الطبية التي أجريت لمعرفة بعض حكم تحريم الخنزير أثبتت الحقائق الآتية:
1ـ تركيب لحم الخنزير يمتاز بارتفاع نسبة الشحوم بشكل كبير وهي تحتوي على كمية كبيرة من الكولسترول الذي يرتبط بالعديد من الأمراض إذا زادت نسبته في الدم.
2ـ يسبب تناول لحم الخنزير ضعف في المفاصل والعمود الفقري وبالتالي تغيرات مرضية في الجهاز المفصلي، وذلك لأنه ثبت أن لحم الخنزير يحتوي على أعلى تركيز في حامض اليوريك بين سائر الحيوانات، كما أن لحم الخنزير غني بالمواد المخاطية النشوية المحتوية على نسبة عالية من الكبريت.
3ـ قد يساهم تناول لحم الخنزير ودهنه في انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والثدي والرحم، فلدهن الخنزير القدرة على تغيير أحماض الصفراء وتغيير نشاط الميكروبات ( المستوطنة ) في الأمعاء التي تنتج مواد حافزة على السرطان.
4ـ قد يسبب تناول دهن الخنزير السمنة وأمراضها التي تصعب معالجتها.
5ـ نظرا لاحتواء لحم الخنزير على كميات كبيرة من الهيستامين والأرجوثايونين فإن تناوله يسبب الحكة وأمراض الحساسية المختلفة مثل الارتكاريا، كما أن للهيستامين علاقة بقرحة المعدة.
6ـ قد يسبب تناول لحم الخنزير الإصابة بالتهاب الرئة الناتجة عن الدودة الشريطية في مرحلة التكيس.
7ـ قد يؤدي تناول لحم الخنزير الإصابة بقرحة الساق المزمنة.
8ـ أما عن الأمراض البكتيرية التي يلعب الخنزير دورا في نقلها إلى الإنسان فمن بينها: الحمى المالطية، والسلامونيلا، وتسمم الطعام، والحمى الفحمية، ومرض الجمرة.
9ـ الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة التي تنقلها الذبابة المترلية للإنسان عن طريق الخنزير مثل: التيفويد، والباراتيفويد، والدوسنتاريا الأميبية، والبكتيرية، والتهاب العين، والكوليرا.
10ـ كما أن الطفيليات التي للخنزير دور رئيسي في نقلها للإنسان منها الدودة الشريطية والدودة الشعرية الحلزونية، وطفيلية الزقيات القولونية، والداء البر يمي اليرقاني الترفي، وشريطية السمك العريضة، والأميبا النسجية، والحمرانية، ( حصبة الخنزير) وميكروبات الأستا فيلو كوكس الممرضة وكوليرا الخنزير.
وفيما يلي نعرض على سبيل المثال الأمراض الأشد خطرا على الإنسان التي تسببها الإصابة بالدودة الشريطية ودودة الترايكانيلا:
أولا: الدودة الشريطية( تينيا سوليم )
وتنتشر هذه الدودة في بلاد العالم التي تتناول لحم الخنزير ـ وتقل أو تنعدم الإصابة بها في البلاد الإسلامية، والخنزير هو العائل الوسيط الذي عن طريق لحمه يصاب الإنسان بالدودة الشريطية، ومن أهم أعراض الإصابة بها الضعف العام والهزال والأنيميا والإحساس الدائم بالجوع، وأحيانا تسبب بعض السموم التي تخرج من الدودة حالات عصبية، وقد يحدث انسداد في الأمعاء أو التهاب في الغشاء البريتوني، كما ينتج بعض الأضرار من الحويصلات نتيجة لوجودها في أجهزة الجسم كالمخ والعين والقلب مما قد يؤدي إلى الوفاة.
ومن خصائص هذه الدودة مقاومتها للحرارة ولبعض العقاقير والمواد الكيماوية، وجرعات الأشعة فوق البنفسجية.
ثانيا: الدودة الشعرية( ترايكانيلا)
يتراوح طولها بين( 3ـ 5 ) ملليمتر، وتتواجد في لحم الخنزير النيئ، أو غير مكتمل الطهي، وهي منتشرة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، حيث يستهلك الإنسان لحم الخنزير كطعام، وهي نادرة أو منعدمة في البلاد الإسلامية والحمد لله(( ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون )) ـ يوسف ( 38 ).
وتستوطن الدودة أمعاء الفئران ويرقاتها في عضلاته، وأكثر الحيوانات قابلية للعدوى هو الخنزير الذي يصاب بها عن طريق أكل الفئران المصابة حية كانت أو ميتة.
وتتم عدوى الإنسان عن طريق تناول لحم الخنزير المصاب غير المطهي طهوا جيدا وتحدث الوفاة في الإنسان إذا بلغ عدد اليرقات في جرام اللحم ( 5 ) يرقات، ولا يوجد علاج شاف لهذه الدودة، ومن الأمراض التي تسببها هذه الدودة الطفح الجلدي.
ومن خصائص لحم الخنزير وشحمه سرعة الفساد والتحلل، إذا ترك بدون تبريد ولو لمدة قصيرة، وينجم على تناوله على هذه الحالة الإصابة بالترلات المعوية الحادة التي تؤدي إلى الوفاة.
وتتطور هذه الأمراض اليوم ولتتوسع على نطاق واسع جدا بعدما كانت في الماضي إمكانية انتقالها محدودة بين البشر، أما اليوم فلقد أصبح أخطر وأوسع وأسرع انتشارا بين البشر، وعلى شكل أنفلونزا معدية وخطيرة وقاتلة وسريعة الانتشار بين الناس، وتشير كل التقارير العلمية الحديثة إن الفيروس ينتقل للإنسان بالالتماس المباشر وغير المباشر مع الخنازير، كما ينتقل من شخص لآخر كما في الأنفلونزا الموسمية عن طريق الرذاذ الناجم عن سعال وعطاس الشخص المصاب أو الحامل للمرض، ويمكن أن ينتقل بلمس أشياء ملوثة بالفيروس ثم وضع اليد على الأنف أو الفم أو العين.
أما عن أعراضه وعلاماته السريرية فإن أعراض أنفلونزا الخنازير مشابهة للأعراض والعلامات السريرية المشاهدة في الأنفلونزا الموسمية وتتضمن: الترفع الحروري فوق 38م ، السعال، ألم البلعوم، السيلان الأنفي، الآلام العضلية والمفصلية، الضعف والتعب وانعدام الشهية، التهاب البلعوم، الغثيان والقيء، الإسهال وهو الأمر الأكثر خطورة.
وعن مقاومة العامل الممرض للبيئة، فقد ظهر أن للبيئة أثرا واضحا على حياة الفيروس خارج الخنزير، فهو يعيش بالرطوبة وحرارة الجو المعتدلة، كذلك يعيش لفترة طويلة بالبرودة،إذ يعيش بالماء لمدة 4 أيام بدرجة حرارة 22 ولمدة 30يوما بدرجة حرارة صفر م ويموت الفيروس بالطبخ والتسخين لمدة 30 دقيقة بدرجة حرارة 56م وبدرجة حرارة 70م كما تقضي عليه المطهرات العادية كالفورمالين والمركبات اليودية والكحول.
هذا ما أشارت إليه بعض التقارير العلمية عن علاماته وأعراضه السريرية وطرق انتشاره وعن كيفية الوقاية منه.
ولكن هذا لا يكفي للوقاية من هذا المرض أو انتشاره بين الناس والمناعة لدى الإنسان تختلف من شخص لآخر، فنعود ونذكر بما أشرنا إليه سابقا ( إن الغذاء الخاطئ والحياة المليئة بالعادات السيئة والتفكير السلبي ) فالأمور هذه وحدها كفيلة بانتقال هذا المرض إلينا وغيره من الأمراض المنتشرة أيضا.
ونذكر أيضا أن تناول الغذاء الصحي باستمرار يقوي المناعة لدينا ويساعد أجسامنا على مقاومة الأمراض المألوفة والغريبة على حد سواء، فنعيش أصحاء بلا أمراض أو عاهات، فكلما ابتعدنا عن عاداتنا الغذائية السيئة وعدنا إلى طبيعتنا تحسنت أحوالنا الصحية وعشنا في أمان وسعادة، ولا يتحقق هذا المطلب إلا إذا أكلنا من ما يطبخ في بيوتنا، أما خارج البيت فلا شيء يضمن لنا صحتنا، ويجب أن نتوقع الخطر في أي وقت وفي أي مكان وخاصة في هذا العصر الملوث، وخاصة إننا نعيش في مدن حديثة، وأصبح من السهل أن ينتهي بنا الأمر إلى تناول طعام غير طبيعي معالج صناعيا، وعندما يحدث الأمر الذي لا بد منه ويبدأ الجسم بالعطب، نبدأ بتناول أدوية غير طبيعية لعلاجه ونزيد من الطين بله!!!
كيف نحمي أنفسنا من الأمراض؟
كما أشرنا إليه سابقا، العودة إلى الطبيعة، وإتباع نظام غذائي نقي وجيد ومفيد ومتوازن، يضمن لنا حياة صحية وسعيدة، ولا يتحقق هذا المطلب إلا بعد أن نترك السلوكيات الغذائية الخاطئة، وترك ما لا نعرفه من طعام ووجبات سريعة، والتي تنتشر انتشارا واسعا وخاصة في هذا العصر مصطحبة معها الكثير من الملوثات والإضافات الغريبة والتي نجهل أكثرها، والتي قد تساهم أو تسبب أمراض خطيرة، قد يعجز الطب من علاجها أو التصدي لها، بسبب التفكير السلبي والعادات الغذائية السيئة التي تعود عليها إنسان هذا العصر، ولا أحد يعلم حتى الآن إلى أي مدى يمكن أن يقودنا هذا التحضر الفاسد، وكيف ستكون النهاية! ولا يوجد شيئا أخطر على حياة الإنسان من أن يأكل طعام هو يجهله!!!
يقول ( أبقراط ) اجعل الطعام دواء واجعل الدواء طعاما، ولأقرب هذه المسألة وحتى تكون واضحة لذهن القارئ العزيز، فإنني سأضرب هنا بعض الأمثلة البسيطة على ذلك، ثم عليه أن يحكم ويقارن بنفسه:
شخص مثقف صحيا يتناول في بيته بشكل دائم وجباته الثلاث وهو يعرف ماذا يأكل، وشخص آخر غير مثقف صحيا يتناول وجباته الثلاث داخل وخارج البيت وهو لا يعرف ماذا يأكل ! فمن في نظرك هو الأفضل ؟ وأين يكمن الطعام الصحي ؟

وإليك الآن بهذه المقارنة ثم عليك أن تختار بنفسك : داخل البيت a]فول ـ عدس ـ حمص ـ دجاج وأسماك ولحوم طازجة ـ ثوم ـ بصل ـ زنجيل ـ زعتر ـ زيت زيتون ـ زيوت نباتية خالية من الكولسترول ـ سلطة خضار طازجة ـ سلطة فواكه وعصائر طازجة + نظافة + عناية = صحة ووقاية ] .. داخل وخارج البيت d]دهون ضارة ـ دجاج ولحوم وأسماك مجمدة ـ معلبة وغيرها ـ برجر ـ نقانق ـ ما يونيزـ ساندوتشات وغيرها من الوجبات السريعة ـ مشروبات غازية + لا نظافة + لا عناية = تلوث وسموم وأمراض ] فكيف ترى الفرق ؟ وهل هناك من مجال للمقارنة ؟ لك حرية الاختيار، إذن انظر من أين يمكنك أن تكتشف سر صحتك وسعادتك .
يقول السيد/ ديبرا فلوجم بروس ـ د. هاريس مايلوين في كتابهما ( الطب البديل غير الرسمي ) إن الطعام دواء، واستخدما كثيرا مصطلح غذاء دوائي، ويعني تناول الأغذية الصحيحة التي تحافظ على الصحة وقدرة الجسم على أداء وظائفه الحيوية على أكمل وجه.
إذن حسن اختيارك للطعام المناسب لك هو دليل على دوام صحتك، يقول د. جار فيس ( إن المال الذي تقتصده من الطعام سوف تدفعه للطبيب عندما تمرض وعند شراء الدواء لتستعيد صحتك )، يذكر كتاب [ الطب البديل ـ الدليل غير الرسمي ] عن العلاج الغذائي ( إنه لقرون عديدة استخدمت الحضارات الطعام لعلاج المرضى، غير أن هذا العلاج الغذائي لم يدخل في دائرة الضوء والاهتمام سوى في العقد الحاضر فقط، وأن العلماء الذين اعتادوا على أن الاعتقاد أن الميكروبات هي التي تسبب الأمراض، أصبحوا الآن يقولون إنه بإمكاننا التحكم في صحتنا بمنتهى البراعة، وإن عاداتنا الحياتية.. مثل الطعام الذي نأكله.. هي مفتاح مهم لهذا التحكم، ويقوم العلاج الغذائي على أساس تناول الأغذية الصحيحة للبقاء أصحاء).
( ويضيف: أن الأبحاث تؤكد أن العادات الغذائية تلعب دورا هاما ورئيسيا في خمسة من أهم أسباب الوفاة على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية وهي السرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب والسكر وتصلب الشرايين، وهذا ما يجعل العلاج أمرا مصيريا للمحافظة على أداء الجسم لوظائفه الحيوية على أكمل وجه ).
وتلعب الفيتامينات والعناصر المعدنية دورا هاما ورئيسيا في بناء وترميم الجسم البشري، يقول دكتورـ طبيب ( ماتياس راث ) إن المعادن والفيتامينات والأحماض ضرورية جدا لصحة وعمل خلايا الجسم وبدونها يتعرض الجسم كله للمرض وهي مداميك الحياة وباستطاعة الجسم التخلص من أي فائض منها بدون أي مشاكل).
ويقول أيضا( أن الأبحاث التي قام بها بنفسه أثبتت أن فيتامين ج يعالج بفاعلية أمراض القلب والشلل النصفي ويقي منها، وأن فيتامين أ يقوي جهاز المناعة ويعالج مرض الإيدز ويقي منه كما يقول أيضا أن عدد الأشخاص الذين يموتون يوميا بسبب الأعراض الجانبية للدواء الكيميائي يصل إلى 300 شخص يوميا بالولايات المتحدة الأمريكية وحدها).
ويقسم الدكتور/ دي. سي. جارفيس في كتابه [ الطب الشعبي الطبيعي ] عن دور الطعام في بناء الجسم خلال مراحل العمر إلى ثلاثة مراحل:
أ‌) مرحلة بناء الجسم :
العشرين سنة الأولى من عمر الإنسان مخصصة لبناء الهيكل العظمي والجهاز العضلي والقلب وجهاز الأوعية الدموية والجهاز التنفسي وكفاءة الهضم والإخراج وطاقة الجسم العقلية ونوازع الحب والبقاء والدفاع عن النفس.
ب‌) مرحلة صيانة الجسم:
من سن العشرين إلى سن الخمسين مخصصة لصيانة الأجهزة الفسيولوجية التي تساعد الجسم على الشفاء ومقاومة الأمراض وإطالة سنوات قدرة الإنسان على القيام بالأعمال الوظيفية.
ج) مرحلة إعادة بناء الجسم:
سنوات ما بعد الخمسين مخصصة لإعادة بناء الجسم من أجل فترة حياة أطول.
ويذكر الدكتور جارفيس أن هناك دراسات موسعة تؤكد وجود علاقة وثيقة بين كمية الطعام المتناول يوميا وإطالة العمر.
وأشار إلى أن كمية الطعام التي تؤكل يوميا يجب أن تحتوي على:
1ـ نسبة عالية من الكربوهيدرات: مثل السكريات والنشويات المتمثلة في الفواكه والثمار اللبية أو اللحمية مثل العنب والموز والطماطم والجذور والأوراق الخضراء الصالحة للأكل.
2ـ نسبة منخفضة من البروتينات: المتمثلة في اللحوم والدجاج والبيض.
ويذكر السيد / فلويم بروس والدكتور/ هاريس مايلوين في كتابهما الطب البديل ( الدليل غير الرسمي ) أنه في الولايات المتحدة الأمريكية زاد متوسط عمر الفرد من 66 سنة في عام 1950 إلى 75 سنة في عام 1975 بسبب السلوك الغذائي.
وقبل الختام يجب أن أوضح للقارئ العزيز مسألة هامة ( الطب البديل أو الأصيل ) ليس مجرد علاج بالأعشاب والحجامة كما يتصور البعض، الطب الأصيل هو علم طبي قائم بذاته، يعتمد على التشخيص الدقيق من خلال الفحص الشامل، مراعيا الحالة النفسية والعقلية والجسدية، مطبقة المبادئ العلاجية لكل منها، وقد تستخدم الماء والكهرباء والأشعة والليزر، والحرارة والمساج والمعالجة اليدوية بالأعشاب والزيوت الطبية، والأدوية الطبيعية، وهي بمجملها فن في التعامل مع المريض، وأمثلة ذلك التداوي بالأعشاب الطبية، الطب الصيني، الطب العربي القديم( اليوناني) التدليك اليدوي بأنواعه المختلفة، الأيورفيدا الهندية، الطب المثلي( الهميوباثي) الإستيوباثي، الكرايوبراكتيك...وكل هذه الطرق الطبية مسجلة ومعترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية ولها مدارس خاصة لكل منها في أوروبا وأمريكا وآسيا وكل دولة تحترم ذاتها وقوانينها، تفتح المجال لمن هو أهل في اختصاصه.
كما يسعى الطب البديل أو الأصيل العودة بالناس إلى الطبيعة ومعالجتهم بالغذاء قبل الدواء.

مع خالص احترامي وتقديري للجميع / وتمنياتي لكم بدوام الصحة والسلامة والعافية.
د.عبدالله عبدالرحمن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمد
مؤسسة الموقع
مؤسسة الموقع
avatar

اوسمة
انثى
الابراج السمك عدد المساهمات : 1446
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: نصائح هامة من الطب البديل    الخميس مارس 03, 2011 12:26 pm

شكرا عمري على الموضوع القييم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصائح هامة من الطب البديل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقهى نسوان :: المنتدى الاجتماعي :: طب الاعشاب-
انتقل الى: