مقهى نسوان



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 


شاطر | 
 

 ئكريات اللقاء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السندريلا
عضوة متألقة
عضوة متألقة
avatar

اوسمة
انثى
عدد المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 08/03/2010

مُساهمةموضوع: ئكريات اللقاء الاول   الثلاثاء أغسطس 03, 2010 4:00 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








ذكريات اللقاء الأول




قصة حياتية:


(جلس ياسر بجوار زوجته منى على الأريكة يتذكران معًا أول لقاء زوجي حدث بينهما، حدث ياسر نفسه ليت هذا اللقاء يعود مرة أخرى، متمنيًا أن يعيش هو وزوجته هذه العاطفة الملتهبة مرة أخرى، ومن ناحيتها فقد تذكرت منى أيضًا هذا اللقاء الأول الذي كانت العاطفة الجياشة تظلله، وتمنيت أيضًا أن تعود مثل هذه الأيام) [مستفاد من 30 سرًا للأزواج السعداء، بول كولمان]

يعتبر وجود علاقات حميمية سليمة ومشبعة بين الزوجين أمرًا أساسيًا في كل زواج سعيد ناجح، ذلك أنه إذا كان السكن هدفًا من أهداف الزواج، كما ورد في الآية الكريمة: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]، فإن المشاكل في اللقاء الزوجي منغص كبير لهذا السكن على المستويين النفسي والبدني.

وقد أثبتت الدراسات النفسية أن السكن والمودة والرحمة بين الزوجين يزداد قوة بوجود توافق في اللقاء الزوجي بينهما، وذلك أن العلاقة الحميمية بحكم طبيعتها مصدر نشوة ولذة، فهي تشبع حاجة ملحة لدى الرجل والمرأة على السواء، واضطراب إشباع هذه الغريزة لمدة طويلة يسبب توترًا نفسيًا ونفورًا بين الزوجين إلى الحد الذي جعل كثيرًا من المتخصصين ينصحون بالبحث وراء كل زواج فاشل أو متعثر عن اضطراب من هذا النوع.

وقد قال أحد علماء النفس المشهورين: إن اللقاء الزوجي هو الموضوع الأكثر أهمية في الحياة الزوجية، وهو السبب الأول في تحطيم السعادة الزوجية.

وما تزال اللقاء الزوجي الخاص، أصعب منطقة يستطيع الزوجان مناقشتها، وتقول إحدى خبيرات علم النفس: إن العلاقة الإنسانية بين الزوجين إذا كانت تعيسة، فإن العشرة الزوجية تكون مرآة صادقة تعكس هذه التعاسة.

إن من مضيعات السعادة الزوجية، هو إهمال العلاقة الجسدية الخاصة بين الزوجين، وعدم الارتواء في اللقاء الزوجي بينهما مما يهدم جدار الألفة والمحبة، ومن ثم يضيع بناء أسر متماسكة، يظلها الحب والود والسكن، وتشتد الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إعفاف حقيقي وكامل للزوج والزوجة، في زمن زادت فيه الفتن، وكثر فيه الفساد.

إن هذه العلاقة الخاصة بين الزوجين ليست مجرد وظيفة اعتيادية يقوم بها الزوجان، ولكنها دعيمة وركيزة من ركائز البيت السعيد الناجح، وهناك عدة أمور من شأنها أن تؤثر في توطيد هذه العلاقة العظيمة.



أولًا: الصوت الحاني:


الصوت ونبرة الكلام هي رسل الحب المؤثرة لحاسة السمع, فصوت المرأة وروعة إيقاعاته، وقدرتها على التحدث حديث الأنوثة والدلال، فمن العوامل ذات التأثير الضخم على أحاسيس الرجل، فالزوجة الرائعة هي التي تعلم متى تتلكم ومتى تصمت ومتى تضحك مع زوجها، ومتى تؤثر على زوجتها بكلامها ونبرات صوتها الرقراقة.

ذلك أن صوت الزوجة بالنسبة للزوج هو (غذاء الحب), وهو يحمل بين طياته سحرًا عظيمًا وفريدًا، وهذا السحر كاف ليصل الزوج إلى قمة الشهوة الحسية.

ولذلك نهى الله تعالى عن ضرب الأقدام للمرأة أو الخضوع بالقول لما له من أكبر الأثر في تحريك الرجال فقال تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب:32].

ولما كان ذلك محرمًا على الأجانب من الرجال، أضحى مستحبًا للزوج، ودليلا على أهمية السمع في العلاقة العاطفية فالصوت الناعم الرقيق يثير الرجل، ويجعله أكثر قربًا، وأحرص على الدنو من الزوجة, فليني له الكلام، ورققيه وأخبريه أنك تحبينه وتشتاقين إليه، وغني له كما تغني الحور فإن نساء الجنة يغنين لأزواجهن.



ثانيًا: الملمس الناعم:


ومن الأشياء التي تحبب الزوج في زوجته نضارة جلدها ونعومة ملمسه، وهو يعبر تعبيرًا صادقًا عن أنوثة المرأة وحيويتها، وكذلك اختيار المرأة للبسها الناعم الملمس له تأثير كبير على مشاعر الرجل وعاطفته، الأمر الذي يجعلهم يحسون إحساسًا عميقًا بلون من ألوان (تحقيق الذات) وإرواء العاطفة لديهم, وأمر معلوم أن التصاق جلد الحبيبين أحدهما بالآخر يخلق التجاوب والانجذاب المتبادل.

وكلنا يحتاج اللمس، لأنه يحمل معاني مثل: المحبة، والود والإحساس بنا، كما أنه يعطينا الطمأنينة والتشجيع وغيرها, ومن هنا نتأكد أهمية اللمس في العلاقة الزوجية, نحن هنا لا نتحدث عن اللمسات الحميمية الخاصة فهذه المنطقة الحمراء لها مجال مختلف وخاص، نحن هنا نتحدث عن اللمس العام في العلاقة عن: الطبطبة، مسحة الرأس، احتضان الود، ولمسة الخوف، ومسك اليد وغيرها من لمسات يجهل الكثير أهميتها في صحة العلاقة الزوجية.

إن الجلد الذي لا يتم لمسه يموت ومعه يموت صاحبه، الأمر قد يبدو للبعض مبالغة وهو ليس كذلك، العلم يؤكد أننا كبشر نعيش على الهواء والماء والطعام واللمس أيضاً، وربما نموت أسرع بالعناصر الثلاث الأولى لكننا بدون اللمس نموت بعد حين أو يموت شيء فينا.

حين لا يأخذ الجلد لمسات يمرض فنمرض، قد لايصدق البعض أن الجلد يحس فهو يحس، يفكر ويرى.. صحيح أن الجلد وسيلة حاسة اللمس لكنه يسمى العين الثانية ويسمى المخ الثاني لمقدار إحساسه بكل ما يدور حوله.



ثالثًا: المذاق الحلو:


لو يعلم الرجل عن أهمية القبله لوضع لها فترة تتراوح بين ساعتين إلى أربع ساعات متواصلة من فن التقبيل المستمر، لكن أغلب الرجال للأسف يجهل أهمية هذه القبله وما تفعله بالمرأة من حيث إثارتها وتحفيزها، للقاء الزوجي لأن المرأة بطبيعتها عندها حياء أكثر من الرجل وإذا أراد الرجل أن يحمل المرأة إلى الخروج من هذا الحياء، فعليه أن يفقدها شعورها ويجذبها للإندماج معه ومشاركته ومبادلته نشوته عن طريق القبلة.

إن وسيلة التذوق الوحيدة عند الإنسان هي الفم، الذي يعتبر أهم منطقة حساسة في الرأس وأول عضو فعال بعد الأعضاء التناسلية، وعندما يذكر المرء الفم من المؤكد أن الجميع يتوارد إلى ذهنهم على الفور القبلة، والرجل الخبير ينظر إلى القبلة كمؤشر من أكبر مؤشرات الوفاق وكأنه يقول لشريكته:


هل أنت عذبة المذاق؟


فالقبلة الطيبة المذاق هي التي تعطي أصدق الدلائل على إمكانية حدوث الانسجام الجسدي والروحي، وقيمتها تفوق آلاف العهود التي تتلفظها الشفاه.



الانسجام الروحي قبل الانسجام الحسي:


إن اللذة الحسية مهما تنوعت لن تجلب السعادة إلى الزوجين حتى يكون بينهما الحب، وكل من يملك نفسًا سوية يدرك أنه لا يمكن أن يصل إلى السعادة عبر اللقاء الحسي فقط دون الحب الروحي, إننا نؤكد أنه لا يستطيع أن يداعب زوجته إلا إذا كان مدفوعًا بالحب الذي يمزج النفس بالبدن، فإذا فقد الحب لم يستطع المداعبة، واستحال عليه الأقدام عليها.

أما حين يربط الحب بين زوجين، فإنهما يتطلقان إلى تحقيق هدف من لقائهما الحسي هو رغبتهما المشتركة في أن يصيرا شخصًا واحدًا، يسعى إلى هدف واحد، مدفوعًا بـ "الحب" وهو ما أضاءته بنورها هذه الآية: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ} [البقرة: 187].

(فإن احتياج كلٌ إلى صاحبة كاحتياجه إلى اللباس، وكل منهما كاللباس لصاحبه, أليس الإنسجام بينهما موجودًا، أليس السخاء مبذولًا، بل أليست الأسرار مكتومة، كل يفضي إلى الآخر بخبيئة نفسه، يحدثه بما يخفيه عن الناس لاستوائهما في السراء والضراء والعسر واليسر والفرح والحزن, أليس يعفها ويحصنها, وأليست هي تعفه وتحصنه، فحاجة كل منهما إلى الآخر حاجته إلى اللباس) [في ظلال القرآن, سيد قطب].



وماذا بعد الكلام؟؟؟


1- ليني الكلام لزوجكِ؛ فهو أحق الناس بذلك وأسمعيه بكثرة كلمة "أحبك".

2- المسي زوجكِ فإن قربك من زوجك يزيد الألفة والمحبة بينكما.

3- ولا تنسي الربت على يديه ومسحة الرأس واحتضان الود، ولمسة الخوف ومسك اليد وغيرها من اللمسات الحانية.

4- احرصي على نظافة فمك واهتمي برائحة الفم، خصوصًا في لحظات القرب واسألي دائمًا نفسك: هل أنا عذبة المذاق؟

5- تذكر أن زوجتك تحتاج إلى عاطفتك، فلا تنسى أنت أيضًا اللمسات الحانية كالقبلة قبل الخروج لعملك.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس
عضوة ذهبية
عضوة ذهبية
avatar

اوسمة
انثى
عدد المساهمات : 1855
تاريخ التسجيل : 23/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: ئكريات اللقاء الاول   الأربعاء أغسطس 04, 2010 12:19 pm

حللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللوووووووووووووووووووووووووووو ورائعععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
تسلم الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام زوزو
عضوة فضية
عضوة  فضية
avatar

اوسمة العضوة
انثى
عدد المساهمات : 595
تاريخ التسجيل : 22/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ئكريات اللقاء الاول   الخميس أغسطس 05, 2010 7:03 am

عاشت الايادي موضوع حلو وكلمات احلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ئكريات اللقاء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مقهى نسوان :: المنتدى الاجتماعي :: منتدى الحياة الزوجية-
انتقل الى: